أخر تحديث : الثلاثاء 13 مارس 2018 - 1:11 صباحًا

نبات الترفاس أو الكمأ أو الرعد …يغزو منطقة سيدي شيكر باحمر

بتاريخ 13 مارس, 2018 - بقلم admin
نبات الترفاس أو الكمأ أو الرعد …يغزو منطقة سيدي شيكر باحمر

بقلم الأستاذ الباحث: عبد الغني لزرك.

تعرف منطقة سيدي شيكر هذه الأيام حركة غير مسبوقة بظهور نبات الترفاس بأراضيها الشبه الصحراوية، حيث اتجهت معظم الساكنة للحفر عن هذه النبتة التي تتواجد في عمق الأرض بسنتمترات عن السطح، في المرتفعات (التلال) المحادية لمركزسيدي شيكر (أي في الأراضي غير الصالحة للزراعة) ، ويكشف عنها أثناء ملاحظة وجود شقق في سطح الأرض، حيث يصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى 150 درهم، موازاة بأمطار الخير التي عرفتها المنطقة، أصبحت مدخولا لبعض الأسر الضعيفة، رغم أنها مؤقتة وموسمية، فهذه النبتة التي تسمى الترفاس أو الكمأة التي تنتمي إلى الفطريات من الصنف الكيسي،والمعروف أن الفطريات ليس لها القدرة على تصنيع غذائها بنفسها من خلال عملية البناء الضوئي، وليس لها جذور ولا ساق ولا أوراق.
ينمو الكمأ بكثرة في السعودية، وبلاد الشام، و شمال افريقيا، وفرنسا وإيطاليا، التي تدرب الكلاب والخنازير لمعرفة موقع الكمأة. و يعرف مكان الكمأة إما بتشقق سطح الأرض التي فوقها أو بتطاير الحشرات فوق الموقع، تستعمل الكمأة لعلاج هشاشة الأظافر وسرعة تكسرها أو تقصفها وتشقق الشفتين واضطراب الرؤية، وتستعمل الكمأة كذلك كغذاء جيد حيث تبلغ قيمتها الغذائية أكثر من 20% من وزنها حيث تحتوي على كمية كبيرة من البروتين، ويصنع من الكمأة الحساء الجيد وتزين بها موائد الأكل ويجب أن تطبخ جيدا وأن لا تؤكل نيئة لخطورتها حيث تسبب عسر الهضم ، وينصح بعدم أكل الكمأة للمصابين بأمراض في معداتهم أو أمعائهم، كما يجب عدم أكلها من قبل المصابين بالحساسية، تستعمل الكمأة بعد غسلها جيدا وتجفيفها وسحقها لتقوية الباءة وذلك بعمل فعلي منها بشرط أن تغلى جيدا ولمدة لا تقل عن نصف ساعة.
لقد ثبت مجازيا أن ماء الكمأة يمنع حدوث التليف في مرض التراخوما ، وذلك عن طريق التدخل إلى حد كبير في تكوين الخلايا المكونة للألياف، وعليه فإن الكمأة تستعمل في الطب الشعبي وعلى نطاق واسع في علاج التراخوما في مراحلها المختلفة.

علما أن ظهور هذا النبات بسيدي شيكر، فهو أمر يحيل علماء الحياة والأرض إلى البحث والتنقيب، علما بأن التربة شديدة  الملوحةوغير خصبة،أي فقيرة من المواد العضوية (تربة الحمري).

وفي الأخير نوجه رسالة إلى الساكنة بالاستغلال المعقلن لهذا النبات، حتى لا يتم استنزافه بالمرة، لضمان استمرارية هذا الدخل الموسمي من جهة ومن جهة ثانية لاستمرار تواجد النبات بالمنطقة .

 

مرض التراخوما  : هوالتهاب يؤثر بشكل رئيسي على الأغشية المخاطية التي تغطي العين ، والأجزاء الداخلية للجفون ، وغالبا ما تنتقل العدوى من شخص إلى آخر من أفراد العائلة، وخاصة بين الأطفال. وإذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب وبصورة مبكرة ، يسبب المرض تلفا تدريجيا للعين على مدى سنوات عديدة. وقد تكون الحكة أو حرقة في العينين هما العرضان الوحيدان لهذا المرض ..

وفي المراحل المتأخرة من المرض ، يمكن أن تسبب التراخوما انقلاب أهداب الجفن للداخل واحتكاكها بالعين، مما يؤدي إلى معاودة الإصابة بالالتهاب، وفي النهاية حدوث ندوب بالقرنية، وضعف شديد للبصر..

 

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0

ان ريتاج بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ريتاج بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان ريتاج بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح ريتاج بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.